المؤتمر الشعبي يحسم موقفه من خطاب البرهان ويطرح رؤية لمهام الجيش خلال الفترة الانتقالية

الخرطوم : باكر نيوز
شدد حزب المؤتمر الشعبي، على ضرورة إنسحاب القوات المسلحة من العمليى السياسية والالتزام بمهامها المتمثلة في حماية حدود البلاد وأمنها بعيداً عن أي تدابير حكم سيادية أوتنفيذية .

وجدد بيان للحزب، الأربعاء، التأكيد على أن وظيفة القوات المسلحة وسائر قيادتها ومنسوبيها هي حماية حدود البلاد من التدخلات الخارجية دون أدني تدخل في الشأن السيادي والتنفيذي.

وقال البيان: إن ما شهدته البلاد من فراغ دستوري في الفترة الماضية جراء إنقلاب 25 أكتوبر وانفراد بالسّلطة، قنن لديكتاتوريةٍ وشموليةٍ جديدةٍ، فكان أن تعطلت أجهزةُ الدّوْلَةِ ومؤسّسَاتُها، وزادت وطأة الفقر وانتشرت الجريمة حتى فقدت المدن والقرى والمجتمعات سِلمها، وانفجرت الأوضاع في مناطق السودان المختلفة مهددة تماسك الدولة ووحدتها .

وطالب القوى السياسية المدنية الاتفاق على تفاصيل هيكلة أجهزة الحكم السيادية والتنفيذية بما يرسخ للتحول الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة، وبناء مؤسسات الحكم الانتقالي التي تقوم بإدارة ما تبقى من المرحلة الانتقالية والترتيب لاقامة  الانتخابات في موعدها المحدد (يوليو 2023م) مع ضرورة مراعاة التمثيل العادل للمرأة وشباب السودان وقود الثورة وحماتها.

وشدد المؤتمر الشعبي على أن مهام مجلس الأمن والدفاع المقترح والذي يضم كافة تشكيلات القوات المسلحة، هي الترتيبات الأمنية لاتفاق سلام جوبا ونزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج، ويجب ألا يكون لمجلس الأمن والدفاع المذكور أي تدخل في أعمال الحكم السيادية والتنفيذية، وتُحدد بدقة أوجه المهام الموكلة له من تدابير أمنية.

ودعا مختلف القوي السياسية لسرعة التوافق حول تفاصيل ترتيبات ما تبقى من المرحلة الإنتقالية آخذين في الإعتبار الظروف الاقتصادية والأمنية المتردية التي تمر بها البلاد.

 

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق