حمدوك يخاطب اجتماعا دولياً لدعم الانتقال الديمقراطي في السودان

الخرطوم : باكر نيوز
أكد رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، على أهمية إصلاح مؤسسات الدولة وعلى رأسها القطاع الأمني والعسكري.

وشدد حمدوك خلال مخاطبته اجتماع اسفيري للأمم المتحدة، الخميس على أهمية توفير الموارد اللازمة لتطبيق اتفاق جوبا لسلام السودان واستكمال عملية السلام مع الحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو وحركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور.

وشهدت الأمم المتحدة عصر اليوم الخميس يوماً اجتماعاً دولياً رفيع المستوى لدعم  الانتقال المدني الديموقراطي بالسودان، بتنظيم ورعاية دولة النرويج والسكرتير العام للأمم المتحدة.

وخاطب الاجتماع الدولي، والأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش، ووزيرة خارجية النرويج، ووزير الخارجية بجمهورية ألمانيا الاتحادية، ووزير خارجية جمهورية مصر العربية، ووزير خارجية المملكة العربية السعودية، ووزير خارجية جمهورية جنوب السودان، ووزيرة الخارجية بجمهورية كينيا، ووزير خارجية جنوب افريقيا، ووزير خارجية السويد، ووزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، ونائب وزير الخارجية الكويتي، ووزير جنوب آسيا والكومونولث بالمملكة المتحدة، والمديرة التنفيذية لوكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية.

كما تحدث ممثلون لكل من الصين وكندا وروسيا الاتحادية والإمارات العربية المتحدة، واليابان والهند وإيطاليا، وآيرلندا واستونيا والمكسيك وتونس والاتحاد الافريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والإيقاد، وممثلي البنك وصندوق النقد الدوليين وبنك التنمية الإسلامي. كما شارك بالاجتماع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، رئيس بعثة يونيتامس السيد فولكر بيرثس.

وقدّم رئيس الوزراء شرحا للإصلاحات الاقتصادية والتشريعية التي قامت بها الحكومة خلال العامين الماضيين بما يضمن حرية التعبير والفكر والضمير، وضمان سيادة حكم القانون والحوكمة الرشيدة وتعزيز الحريات الأساسية والمصادقة على عدد من الاتفاقيات الدولية المعنية بتعزيز حقوق الإنسان، مقرونةً مع الإصلاحات الاقتصادية القاسية والضرورية كما جاء في برنامج الإصلاح الاقتصادي الوطني.

وتناول حمدوك التحديات الجديدة التي تواجه السودان في ظل جائحة كورونا على كل المستويات، وكارثة الفيضانات وغيرها، ومع ذلك فإن أمام الحكومة أيضاً عدد من التحديات الداخلية منها إصلاح النظام المصرفي وصولاً للاستفادة من كل فوائد رفع اسم السودان من قوائم الدول الراعية للإرهاب، بالإضافة لإصلاح إيرادات الدولة والمالية العامة.

وكشف رئيس الوزراء عن نية الحكومة الانضمام لاتفاقية “منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية”، مبيناً كذلك أن الحكومة قامت خلال الفترة الماضية بإصلاح وتعزيز بيئة الاستثمار لتكون مشجعة وجاذبة لرؤوس الأموال لتأتي للبلاد وتستثمر في وضع يكون مفيد للمستثمر وللحكومة والبلد.

واتفق المتحدثون خلال كلماتهم على دعم الحكومة الانتقالية التي يقودها مدنيون في مسيرة الانتقال المدني الديموقراطي، حيث أدانوا واستنكروا بأشد العبارات المحاولة الانقلابية الفاشلة والتي كان الهدف منها هو إعادة الساعة للوراء، ولكن أجمع المتحدثون أن إرادة الشعب السوداني أثبتت مرة أخرى أنها مصممة للوصول بالبلد لديموقراطية كاملة.

أيضاً عبّر المتحدثون عن دعمهم للحكومة الانتقالية الصارم في مسيرة الإصلاح الشامل التي تعمل فيها من حيث الاقتصاد أو مؤسسات الدولة المختلفة بما يُحسِّن مستوى الخدمات التي تُقدّم للمواطنين، وأيضاً عبروا عن دعمهم للسودان في تطبيق والالتزام بجميع بنود اتفاق جوبا لسلام السودان، داعين الأطراف خارج اتفاق السلام الحالي للانضمام لعملية السلام، كما عبروا عن دعمهم لمبادرة رئيس الوزراء (الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال – الطريق إلى الأمام).

وحثّ عدد من الأطراف الدولية على ضرورة الإسراع في تشكيل المجلس التشريعي الانتقالي بما يمثله من ضمانة لتوسيع قاعدة الانتقال المدني الديموقراطي، وبما يمثله من عامل إضافي لانجاح التحول المدني الديموقراطي، وبقية مؤسسات الفترة الانتقالية حسب ما ورد في الوثيقة الدستورية واتفاقية جوبا لسلام السودان، وصولاً لانتخابات حرة ونزيهة.

 

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق