الأمن والدفاع يرفض الوصاية على البلاد ويتحفظ على تقرير أممي

الخرطوم : باكر نيوز

تحفظ السودان، على تقرير قدمه الأمين العام للأمم المتحدة إلى مجلس الأمن الدولي، وطلب فيه المساعدة في مواجهة تهديدات ضد المدنيين في دارفور.

وأبدى اجتماع طارئ لمجلس الأمن والدفاع السوداني، برئاسة رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، أمس الإثنين، تحفظات حول قضايا السلم والأمن، ورفض أي وصاية على البلاد.

واستبق موقف الحكومة جلسة لمجلس الامن تلتئم اليوم الثلاثاء لمناقشة تقرير الامين العام كما يخاطبها رئيس بعثة الامم المتحدة في السودان فولكر بيريتس.

وقال وزير الدفاع ياسين إبراهيم عقب الاجتماع، إن المجلس استمع لتفنيد وزارة الخارجية لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة الخاص بقرار مجلس الأمن الدولي.

وأشار الوزير في تصريح صحفي إلى أن مجلس الأمن والدفاع تحفظ على المؤشرات المرجعية المتعلقة بالحوكمة السياسية والاقتصادية والترتيبات الأمنية وخطة العمل لحماية المدنيين إلى جانب تحقيق العدالة الانتقالية.

وذكر الوزير أن الاجتماع ناقش الاعتداءات المتكررة على مقرات وممتلكات بعثة يوناميد بدارفور ووجه الجهات الأمنية إلى وضع خطة متكاملة لتأمين وحماية المدنيين.
ورأى أن الواقع يؤكد التقدم المحرز في هذه الموضوعات والقرار 1591 انتفت ظروفه وأسبابه.

وجدد المجلس رفضه لأي وصاية على السودان في قضاياه الوطنية، مؤكدا أن السلام أصبح واقعا معاشا، وأن الدولة ماضية في إحداث التغيير وتحقيق شعارات الثورة وتعظيم المصالح الوطنية والأهداف السامية للثورة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قدّم مطلع سبتمبر الحالي تقريراً لمجلس الأمن بشأن تطورات الأوضاع في السودان بين 2 مايو و20 أغسطس، أشار فيه إلى أن سحب مهمة يوناميد، وإنشاء البعثة الأممية المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية بالسودان (يونيتامس) جاء مصحوباً بعنف طائفي متكرر في دارفور.

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق