إطلاق سراح عضوي لجان مقاومة رددا هتافات مناوئة لحميدتي في فعالية دينية

الخرطوم : باكر نيوز
اطلقت الشرطة مساء أمس الأحد، سراح عضوا لجان مقاومة أمبدة السبيل سليمان جمال ومصعب زكريا عقب اعتقالهما منذ الجمعة الماضية على خلفية هتافهما ضد نائب رئيس مجلس السيادة وقائد قوات الدعم السريع الفريق محمد حمدان دقلو.
وردد جمال وزكريا هتافات مناوئة لـ”دقلو” أثناء زيارته لمجمع خالد بن الوليد بأمبدة السبيل، الجمعة الماضية، وصفا فيها نائب رئيس المجلس السيادي بالقاتل طبقاً لصحيفة “الجريدة”
وفي الأثناء تمسك تجمع أحياء أمبدة السبيل بتنفيذ الوقفة احتجاجية التي يعتزم تنظيمها اليوم للتنديد بضعف المؤسسة العدلية.
و أعلن التجمع اعتزامه بدء مد ثوري جزم بأنه لن ينتهي الإ بالإصلاح القانوني الجذري، وقال تجمع أحياء أمبدة السبيل في بيان له أمس إن الرسائل المستخلصة من الاعتقال التعسفي الذي تعرض له ثوار السبيل أكبر حجما من مجرد اعتقال، وأردف : التنبيهات الكبرى التي تدق اسماع الوجود هي تلك المتعلقة بانتهاكات قوى الشرطة التي من المفترض انها (عكاز) الدولة المدنية والمنفذ الوحيد لتوجيهات القانون.
وكشف عن رفض الشرطة الامتثال للنيابة لاحضار أوراق البلاغ بحجة عدم انقضاء مدة الـ24 ساعة التي يمنحها قانون الاجراءات الجنائية للشرطة ، ويسمح لها بابقاء المقبوض عليهم محبوسين دون اخطار النيابة.
وأشار تجمع أحياء أمبدة السبيل الى أنه عقب اعتقال الثائرين من قبل قوات الدعم السريع التي سلمتهم الى قسم شرطة أمبدة الراشدين، تم ترحيلهما بأمر مدير شرطة أمبدة لقسم آخر خارج دائرة الاختصاص ” القسم الشمالي ” بالاستفادة من مواد التحفظ الموضوعة بقانون الإجراءات الجنائية.
وكشف التجمع عن أن الشاكي في البلاغ شرطي الا أنه فتح البلاغ دون تقديم اقواله مما أدى الى تأخير اخراج المعتقلين بالضمانة لليوم الثالث قبل أن يتم اطلاق سراحهم في وقت متأخر من مساء اليوم الثالث وتساءل فأي شاكي يشكي دون أقوال ويتعلل بوجوده في الراحة بعد ذلك ؟
وتابع : قضية معتقلي السبيل ليست مجرد اعتقال تعسفي بل هي فتحت تساؤلات واسعه حول ثغرات القانون الجنائي التي تتيح للشرطة والقوات النظامية الاخرى انتهاك حريات المواطن السوداني واحتقاره حتى صارت كلمة (يا مواطن ) شتيمة يتناقلها أفراد القوات بينهم بغرض الاستهزاء.
وانتقد التجمع، استمرار ضعف النيابة العامة في التعاطي مع القانون ووجودها المتواصل في مؤخرة الترتيب في إجراءات التحقيق.

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق