تعليق التفاوض المباشر بين الحكومة الحركة الشعبية قيادة الحلو

جوبا: باكرنيوز

قررت الوساطة الجنوبية رفع جلسات التفاوض المباشرة بين الحكومة الإنتقالية والحركة الشعبية شمال وذلك لإجراء مزيدٍ من المشاورات بشأن القضايا الخلافية بين الطرفين.

وقال المستشار توت قلواك مستشار رئيس جمهورية جنوب السودان للشؤون الأمنية رئيس فريق الوساطة الجنوبية ، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، إن الوساطة ستقوم بإجراء اتصالات بين وفدي الحكومة الإنتقالية والحركة الشعبية شمال لتقريب وجهات النظر ، وذلك لتهيئة الظروف لانطلاقة جولة التفاوض القادمة ، وأضاف أن الوفدين توصلا لتفاهمات كبيرة بشأن القضايا الخلافية ، مبيناً أنه لم يتبق سوى أربع نقاط من تسعة عشر نقطة  كان يجري التفاوض حولها ، موضحاً أنها قضايا بسيطة ومقدور عليها. وأعرب عن أمله في تشهد جلسة التفاوض القادمة التوقيع على إتفاق السلام الشامل الذي يلبي كل طموحات أهل السودان.

 

من جانبه قال الفريق أول ركن شمس الدين كباشي عضو مجلس السيادة الانتقالي ورئيس وفد الحكومة المفاوض، إن جلسات التفاوض بين حكومة السودان والحركة الشعبية شمال سادتها روح إيجابية وإرادة حقيقية مكنت الطرفين من المضي قدما في مناقشة القضايا المتبقية والتي تباينت فيها الرؤى ، وأضاف ” بنفس الإرادة و الرغبة في السلام فإن وفد الحكومة سيعود للجولة القادمة متى ما تهيأت الظروف لإستكمال ما تبقى من قضايا عالقة مع الحركة الشعبية شمال ” .

 

وأعرب عضو مجلس السيادة ، عن شكره وتقديره للفريق أول سلفاكير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان ، على رعايته لمفاوضات السلام في جوبا ، ولجهود الوساطة برئاسة المستشار توت قلواك ، ولحكومة وشعب جنوب السودان ، كما قدم شكره أيضا للمنظمات الإقليمية والدولية لاسيما بعثة يونيتامس برئاسة بيرتس فولكر والذي يقوم بدور مهم بإعتبار أن السلام هو أحد المحاور الإستراتيجية التي تعمل عليها البعثة في السودان كما عبر عن تقديره  للدول الشقيقة التي كانت حاضرة على طاولة التفاوض وكانت تقوم بأدوار عظيمة في تقريب وجهات النظر بين الوفدين المتفاوضين.

 

إلى ذلك قال عمار آمون السكرتير العام للحركة الشعبية شمال ، إن الإرادة والعزيمة التي توفرت لطرفي التفاوض نحو السلام ، مكنت الجانبين من الوصول لتفاهمات كبيرة بشأن القضايا الخلافية ، مبيناً أن الطرفين اتفقا على مسودة الاتفاق الإطاري بنسبة ٧٥ إلي ٨٠٪ ، وأضاف آمون أنه لم يتبق سوي نسبة ٢٠٪ من القضايا والتي تحتاج لمزيد من التشاور خارج قاعة التفاوض.

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق