حمدوك يكشف أسباب إبطاء العدالة ويصف فض الاعتصام بالحدث الإجرامي

 الخرطوم: باكر نيوز

أرجع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، التأخير في عجلة العدالة إلى ماسماه العلاقة المعقدة مع الأجهزة الأمنية المتعددة والتي اعتبر أنها تلعب دوراً أحياناً في إبطاء عجلة العدالة وتأخير تقديم المعلومات المطلوبة للجان التحقيق والنيابة.

وأكد حمدوك في بيان مساء الأربعاء، بمناسبة ذكرى فض الاعتصام،  أن الحكومة  تُجري حوارات مستمرة مع هذه الأجهزة الأمنية وقياداتها لإجراء معالجة شاملة لهذه العلاقة.

وصف فض اعتصام القيادة العامة واعتصام الولايات في الثالث من يونيو 2019م بالحدث الإجرامي قدم فيه شعب السوداني عشرات الشهداء والشهيدات من المدنيين السلميين الذين ظلوا يحافظون على سلمية ثورتهم رغم كل العنف الذي واجهتهم به السلطة، وما ظنوا بعد أن سقط رموز النظام القديم أن تمتد يد الغدر  لهم قبائل العيد. 

وأشار إلى هذه الجريمة شكلت صدمة للضمير الإنساني، وحفرت جرحاً غائراً في النفوس وأعرب عن يقينه بأن الجرح لن يندمل إلا بتحقيق العدالة وتقديم المجرمين للقضاء ليقول كلمته.

وأكد أن الحكومة وضعت قضية تحقيق العدالة في مقدمة اهتماماتها، فشكلت لجنة التحقيق المستقلة تحقيقاً لأحد بنود الوثيقة الدستورية، وحققت في عدد من قضايا الشهداء، وصل بعضها للمحاكم التي تجري الآن في الأبيض وربك وعطبرة والخرطوم والحصاحيصا، وصدر في بعضها أحكام، ولا تزال لجان التحقيق تواصل العمل في بقية الملفات بغرض جمع الأدلة وتقديم قضايا متماسكة للقضاء، حتى لا يهرب المجرمون من المساءلة.

وأكد سعي الحكومة لتحقيق العدالة وهي تراعي في نفس الوقت استقلالية الأجهزة العدلية وعدم الرغبة في التدخل في عملها، باعتبار أن استقلالية هذه الاجهزة هو واحد من المطالب التي سعت هذه الثورة لتحقيقها، داعيا في الوقت ذاته إلى الصبر على آلياتها مبيناً أن هذه الخطوة تعتبر يجب دفعه لضمان بناء أجهزة عدلية مستقلة لا تخضع لأهواء الأنظمة.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن  الحكومة رحبت بمكتب المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية، وفتحت باب التفاوض معها منذ اللحظة الأولى لتشكيل الحكومة، وهي تتدارس مع المحكمة ومع مجتمعات الضحايا في أفضل السبل لمثول المتهمين المطلوبين دوليا” أمام هذه المحكمة.

وكشف أن الحكومة تعمل على الإسراع في تكوين مفوضية العدالة الانتقالية، وستعمل المفوضية فور إعلانها على إجراء حوار موسع حول قانون العدالة الانتقالية.

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق