استقالات جماعية من هيئة التأمين الصحي.. طالع الأسباب

الخرطوم : باكر نيوز
دفع عدد من قيادات هيئة التأمين الصحي بولاية الخرطوم، باستقالات جماعية على خلفية عدد من المشكلات التي تعترض أعمال الهيئة.

وتقدم خمسة من مختلف ادارات الهيئة، باستقالات لمديرها العام، أول أمس الأربعاء، واصدروا بيانا توضيحياً لأسباب الاستقالة.

أدناه تورد “باكر نيوز” نص البيان

الزملاء والزميلات .. بداية كان لنا عظيم الفخر أن كنا جزء من هذا الصرح الشامخ *هيئة التامين الصحي ولاية الخرطوم* ونحن نغادر رأينا أنه يتوجب علينا تمليككم الحقائق المجردة عن واقع الهيئة والأسباب التي دعتنا للترجل :
*أولا* : تراجع ملف المؤمن عليهم كأولوية وعدم تبني القضايا التشغيلية والتي تنعكس بصورة مباشرة على الخدمة المقدمة لهم.
*ثانياً* : التدخل السافر في مهام وإختصاصات إدارات بتكوين لجان لإدارة الشأن دون وجود مبرر غير إعطاء مخصصات لأفراد غير معيّنين وليست لديهم الكفاءة أو الخبرة في هذه الملفات والتغييب الكامل للإدارة الفنية المعنية.
*ثالثاً* : التغييرالكبير والمتسارع في طاقم مدراء الإدارات الذين تم تعيينهم بواسطة نفس الإدارة العليا خلال حيز زمني قصير دون وضع الإعتبار لتناقل الخبرات.
*رابعاً* :التراجع العام في الأداء وغياب المتابعة الدورية
*خامسا* : إقصاء الوحدات والإدارات التنفيذية مما يلقي بظلال سالبة ويقوض التماسك بين الإدارات ويضعف الأداء.
*سادسا* : التعامل مع الشأن التأميني من قبل الإدارة العليا بالجزئيات وقصور التفكير الجمعي والنظر الي الكليات في ظل وجود تحديات كبيرة وخطيرة.
*سابعا* :التعامل مع المؤسسة الخدمية بفهم إقطاعية وممارسة التمكين بشكله المقيت دون الرجوع للمعايير المهنية.
*ثامنا* : تحويل البيئة العملية لبيئة طاردة للكفاءات والخبرات مما سيؤدي إلي إنهيار متسارع للنظام والخدمات.
*الزملاء والزميلات* كنا قد إستبشرنا خيراً بالتغيير الذي جاءت به ثورة ديسمبر المجيدة في تحقيق مزيد من التقدم لهذه المؤسسة العظيمة والتي قدمت ما قدمت للمؤمن عليهم في مختلف الظروف والتحديات ولكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن فقد أصبح هذا التغيير وبالا” عليها حيث أن هذا الواقع الذي سردناه جثم على الهيئة لشهور ماضية وقد حاولنا جاهدين تجنيب الهيئة هذا التدهور والتردي الواضح وتخفيف آثار هذه الممارسات غير المهنية إلا أننا اليوم نجد أنفسنا مكبلين وعاجزين في مواجهة هذا الطوفان في ظل التغييب الكامل لنا وصناعة القرارات عن طريق (الشلليات)
زملائنا الكرام نقف اليوم وكلنا أسف لما آل إليه حال الهيئة ونعلم تماماً ما قد يُمارس من حملات لإخراج موقفنا هذا من سياقه المهني لسياق سياسي ولكن أبينا الا ان نقف هذا الموقف للأمانة والتاريخ من واقع مسؤوليتنا تجاه المؤمن عليهم.

*اللهم هل بلغنا.. اللهم فأشهد*

الموقعون :
د هند عبد السلام أبوزيد
*الادارة العامة للتخطيط وتقنية المعلومات*
د شيرين عبد الرحيم
*ادارة التخطيط*
د ليندا عمر علي
*وحدة الإعلام والعلاقات العامة*
م. عبد العال حسن عبد العال
** *مركز طموح للتدريب والاستشارات ***
م. رجاء يوسف
*الادارة العامة للتغطية السكانية وخدمات المشتركين*

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق