مستشار البرهان يرد على منتقدي إعلان المبادئ الموقّع مع الحلو

الذي حدث فى جوبا توقيع إعلان مبادئ وليس خواتيم ما يستوجب الإنتظار حتى بداية التفاوض الذى ستشكل له وفود ولجان والتى قطعا ستستمع وتسترشد برؤي ومقترحات ووجهات النظر المختلفة.
محاولات تصوير إعلان المباديء الذي وقع مؤخرا مع الأخ الحلو بأنه حرب ضد الإسلام.. هذه المحاولات تعد اختزال مضر وتشويه غير مفيد لهذه المباديء بل هي تضييق لواسع.. الأفضل النظر لهذا التوقيع فى إطاره السليم واتجاهه الإيجابي دونما ظلم لنوايا القيادة الوطنية التى تنشد وحدة الوطن. واستكمال مسيرة السلام العادل الشامل وإشاعة وبسط الاستقرار الدائم وتقديم رؤية سياسية إدارية مرتكزة على كل تجارب الماضى. رؤية تكفل وتضمن الحكم اللامركزي أو الفدرالي وتكفل حرية الأديان والتسامح والتعايش السلمي بين كل المكونات والكيانات وان تكون المواطنة هي أساس الحقوق والواجبات. والنأيي بالبلاد وشعبها من القهر والظلم والتسلط… إن الحديث عن علمانية الدولة أو دينية أو مدنية من المفيد أن يسبقه النظر إلى ركائز أساسية للحكم وهى الحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية.. الإسلام كدين اوعقيدة وكذا كل الأديان تتفاعل.ت}ثر وتتأثر فى ظل ضمان وكفالة حرية الإنسان فى فكره ومعتقده وضمان حرياته وحقوقه الأساسية فكرية أو غيرها.. إن القيادة الوطنية التي بدأت مسيرة السلام وتريد استكماله تجدها أكثر حرصا على حماية المعتقدات وأكثر حرصا على نبذ التطرف.. ماحدث فى جوبا هو توقيع إعلان مباديء وليس خواتيم مايستوجب الإنتظار حتى بداية التفاوض الذى ستشكل له وفود ولجان والتى قطعا ستستمع وتسترشد برؤي ومقترحات ووجهات النظر المختلفة التي تمثل كل الكيانات السياسية والاجتماعية وكل قوي الثورة للخروج بمايحقق الأهداف الاستراتيجية الكلية.
العميد دكتور الطاهر ابوهاجة

 

https://www.facebook.com/sudanese.armed.forces/posts/5374413159267444

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق