النيابة العامة تلاحق 10 من منسوبي النظام السابق بتهمة ارتكاب مجزرة بمعسكر للتجنيد الإجباري

الخرطوم: باكر نيوز

أصدرت النيابة العامة، أوامر قبض ضد 10 من منسوبي النظام السابق متهمين بقتل نحو 200 من المجندين قسرياً بمعسكر العيلفون في العام  1989 عقب محاولتهم الهروب من المعسكر لقضاء عطلة عيد الأضحى مع أسرهم.

ونشرت لجنة التحقيق في أحداث العليفون، إعلانا في عدد من صحف الخرطوم أمس الاثنين، طالبت فيه القيادي بالنظام السابق كمال حسن علي و9 آخرين بتسليم أنفسهم إلى أٌقرب مركز شرطة، خلال فترة لا تتجاوز الأسبوع.

والاخرون هم إسامة عبد الله محمد الحسن، الصادق محمد حامد، عادل محمد عثمان، ياسر جاه الرسول الأمير محمد، عبد العاطي هاشم الطيب، سيد محمد سيد، محمد حسن عبد السلام، شرقاوي أحمد محمد كباشي ومحمد محمود أبو سمرة.

وقال وكيل النيابة الأعلى عبد الرحيم أحمد عبد الرحيم، إن الـ 10 الذين طالبهم بتسليم أنفسهم، متهمين تحت المواد 21 و26 و89 و97 من القانون الجنائي، المتعلقة بالاشتراك الجنائي والتعاون في ارتكاب جريمة ومخالفة الموظف العام للقانون بقصد الإضرار أو الحماية وتقديم بيان كاذب.

ودعت لجنة التحقيق أسر الضحايا والمفقودين في أحداث العليفون للحضور أمام اللجنة بغرض إجراء فحص البصمة الوراثية DNA، للتعرف على الضحايا الذين عُثر على رفاتهم خلال عملية النبش.

وكّون النائب العام في يناير 2020، لجنة تحقيق حول أحداث معسكر العيلفون التي توصلت إلى مقبرة جماعية في منطقة الصحافة جنوبي الخرطوم، دُفن فيها بعض ضحايا المعسكر.

وكان كمال حسن علي يشغل وقت وقوع المجزرة منصب منسق الخدمة الإلزامية، قبل أن يتقلد عدد من المناصب الحكومية كان آخرها وزيرًا لوزارة التعاون الدولي، كما عيّن مسؤولا عن مكتب المؤتمر الوطني في القاهرة لسنوات طويلة قبل أن يصبح سفيرا للخرطوم هناك ومساعدا للأمين العام للجامعة العربية.

 

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق