إدانات دولية لإغلاق “الكركرات” وإشادات واسعة بـ”التدخل السيادي” للمغرب لفتح المعبر

وكالات: باكر نيوز
دعت وزارة العلاقات الخارجية الكولومبية ، للسماح والحفاظ على حرية حركة البضائع والأشخاص بمعبر الكركرات بين المغرب وموريتانيا، وجددت التأكيد على دعمها للجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الأطراف وفقا للمسلسل الذي كرسته مختلف قرارات مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة ذات الصلة. .
إلى ذلك، عبرت وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون والجاليات بالجمهورية الديمقراطية لساوتومي وبرنسيب، السيدة إيديت تين جوا، بالرباط، عن دعمها للإجراءات السلمية التي قامت بها السلطات المغربية لإعادة إرساء حرية مرور البضائع والأشخاص بالكركرات بين المغرب وموريتانيا.

وأدانت وزيرة خارجية ساوتومي وبرنسيب خلال مباحثات أجرتها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، العرقلة التي قامت بها “البوليساريو” بالكركرات ابتداء من 21 أكتوبر المنصرم، دون احترام لقرارات الأمم المتحدة ولدور الاتحاد الإفريقي الذي يدعم المسلسل السياسي، داعية إلى حل سلمي.
كما جددت تأكيد موقف بلادها الثابت بشأن دعم مغربية الصحراء والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.

وفي موازاة ذلك، أشادت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب بالباراغواي بالإجراءات والتدابير “السيادية” التي اتخذها المغرب لإعادة حرية الحركة المدنية والتجارية بالمعبر الحدودي بالكركرات، وجددت التأكيد على دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
وقالت اللجنة في بيان، حمل توقيع رئيسها، والتر إنريكي هارمز، “إننا ندعم الإجراءات والتدابير السيادية التي اتخذتها المملكة المغربية لإعادة حرية تنقل الأفراد والبضائع، ونعتبر أنه من الضروري ضمان حرية العبور عبر هذا المعبر”.
وأضافت أنها تتابع ب”قلق الأحداث التي وقعت في المنطقة العازلة الكركرات جنوب المغرب”، والتي افتعلتها “عناصر من ميليشيات البوليساريو”، لافتة إلى أن الاخيرة كانت قد عطلت حركة العبور على مدى ثلاثة أسابيع وقامت باستفزازات وأعمال عصابات قبل أن يتدخل المغرب ويعيد الأمور إلى نصابها.
وفي السياق ذاته، جددت التأكيد على “دعمها الكامل لمبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها الحل السياسي الوحيد” الممكن للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وذلك “في إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية”.

 

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق