تمكين أم أكذوبة؟! (1) – عثمان شبونة 

* أظل من المؤمنين دون ريبة بأن الله سيستدرج كل (جبّار؛ مكّار؛ منافق؛ فاسد) يجرِم في حق الشعب السوداني؛ مهما بعدت عنه الأضواء واحتوته العتمة..! إن الذي يرزق الدواب الصغيرة في الظلمات الكثيفة قادر على تبصيرنا بما يجري في الخفاء؛ وأحياناً بأضعف الأسباب.
* منظمة (زيرو فساد) قُصِمَ ظهرها (من داخلها) بفيديو قصير فاستبانت فضيحتها (بجلاجل) تلطخ قميص رئيسها نادر العبيد.. وبالتأكيد في (المَغنم) آخرين..! انكشف ستر الرجل الذي مازال البحث جارياً عنه حتى كتابة هذه السطور.. بينما النائب العام لم يختفي (بإستقالة)! وكل مصائب الفساد تجري في عهده بسلاسة وغموض وفشل بائن.
ــ هل هو عدم توفيق من المولى فحسب؟؟!! أم هو انتظار ليوم أسود من هذا ترجوه النيابة؟؟!!
* في الفيديو المتداول؛ نادر العبيد استدرجه الرب وساق على لسانه أسماء؛ لا ندري كيف تعامل معها النائب العام والدوائر ذات الصلة؛ من ضمن الأسماء عبدالرحيم.. من هو عبدالرحيم الذي أشار إليه سمسار المنظمة؟! وكيف نوزن علاقته بمتهم هارب (حتى أمس)! الجواب عند النائب العام (إذا رغِب) وعند الجهات ذات الصلة أيضاً..!
* هذا النموذج نسوقه لندلل على أن من ينوب عن الشعب في قضايا الفساد يبدو غير مبالٍ بالشعب ذاته وثورته ومستقبله وطموحاته في رؤية وطن (عادي)!! سعادة النائب العام لم نرهُ يُحسِن للشعب بمؤتمر أو بيان شفاف كالندى يضع فيه الجميع أمام حقائق ساطعة وإجراءات أسطع تجاه أيّة حادثة أو شخصية بالاسم (مالها وما عليها) في قضايا الفساد.. وما أكثر القضايا المُلحة التي تستوجب ظهور النائب العام (ساطعاً)؛ كما تستوجب ظهور لجنة إزالة التمكين التي بدأنا نشك فيها (شك من لا يخشى لومة العسكر) فليس نادر العبيد (واحد)! كما أن فساده مع البقية لا يتعلق ببقالة على ناصية الشارع يا سعادة النائب العام..!
* هل (الإستقامة) مكلفة؟!! سؤال أخص به نفسي والشيطان لا غير..! ثم.. هنالك أسئلة كثيرة (حرجة) يمكن توجيهها للنائب العام ولجنة إزالة التمكين في أكثر من زاوية بخصوص (الفساد العام) والمقاطع الأخرى..! مثال لذلك مقطع صوتي منتشر وأوضح من حروفنا؛ لا يقل خطورة عن الفيديو المشار إليه إن لم يكن أخطر.. المقطع الصوتي المعني يمكن أن تستوحى الدراما منه..! تفاصيل الحوار فيه تدور بين سمسار (وَنَّاس) يدعى (ح) وشخص آخر يدعى (ع) يبدو عليه الثراء كما يبيِّن الكلام.. يحاول (ع) أن يجد مخرجاً من لجنة إزالة التمكين مستعيناً بالوسيط (ح) ليخلص من وجع الدماغ بتسوية أغراضه..! (التسجيل متاح لمن أراد)؛ فإذا تابعنا الحوار المؤسف لنهايته لخص لنا جملة يمكن كتابتها هكذا إلى حين إشعار آخر: (لجنة إزالة التمكين عبارة عن أكذوبة متمكِّنة)!!
أعوذ بالله
_
المواكب — الأحد

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق