النقيب حامد عثمان يكتب: تظل كذبة السلام افضل من حقيقة الحرب

بسم السلام نبدأ واحة أمانينا ، نتمناه أن يكون سلام شامل حقيقي وهذا لا يتحقق الا بتكوين جيش واحد بعقيده وطنيه وذلك بدمج الدعم السريع والحركات المسلحه داخل الجيش وهيكلتها هيكله حقيقيه ، واتمام السلام مع الحركه الشعبيه شمال جناح القائد الحلو وحركة جيش تحرير السودان جناح الاستاذ عبدالواحد محمد نور ، هذا السلام الذي تم وبالرغم من انى أراه منقوص ولكن تظل كذبة السلام افضل من حقيقة الحرب ولكن إذا تم السلام وظلت اي جهة تحتفظ بجيوشها ولم يتم دمج القوات كلها في جيش واحد فإن ذلك يعتبر علاج سطحي للجرح ولكنه يظل خير من ترك الجرح بدون علاج والأفضل لو انه تم فتح هذا الجرح ومداواته من مراحله الأولى وذلك لا يتم الا بمحاسبة كل ظالم وارجاع الحقوق الي أهلها او اعتراف ذلك الظالم بجرمه وطلبه العفو من المظلوم وهذا يعتبر بداية الطريق الصحيح نعلم ان هذا صعب على الظالم ولكنه اقل ثمن مما قد تدفعه كل البلاد وهو جزء منها ، وزي ما قال حميد عليه رحمة الله :
درب من دم ماب يودي
حرِب سُبّه .. حرب حرام
تشيل وتشيل مابِ تدِّي
عُقب آخرتا إنهزام
… …
بطانة الشيطان قديمِة
وبعد دا منو العرشو دام
إذا الإنسان ما لو قيمِة
علي إيش خلَّفُو سام وحام
… …
تعالوا الدم ما هو مويةِ
ولا ها ترايي المسام
خباري بحمر في أخويا
وطراوة الخوة إبتسام
… …

تعالوا نحانن بعضنا
نخل قلبو على التُمام
نبضنا يشهل أرضنا
وأرضنا تجِم العضام
… …
تعالوا بدل نبني ساتر
نخيب ظن الصدام
نطَّيب للعازه خاطر
نقوم لأطفاله سام
… …
أخير كرّاكةً بتفتح
حفير وتراقد الركام
أم الدبابة البتكشح
شخير الموت الزؤام ؟
… …
تعال لي غابتك يا خيرا
تعالها يا أسده الهمام
بدل دوشكة يغني طيره
ومحل قنبلة عش نعام
… …
بلد صمَّي وشعب واحد
عصية على الإنقسام
عصية على الإنقسام
عصية على الإنقسام
أبيه وبكراها واعد
صبية ومشهاده تام

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق