حمدوك يكشف سبب تعيينه إمرأتين في منصب الوالي بالشمالية ونهر النيل

الخرطوم: باكر نيوز
دافع رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، يوم الإثنين، عن تعيين بروفيسور آمال محمد عز الدين والياً للولاية الشمالية، ود. آمنة أحمد محمد أحمد والياً لولاية نهر النيل.

وقال حمدوك في صفحته بموقع فيسبوك، إن تعيين آمال وأمنة جزء من عملية تعزيز المشاركة السياسية للنساء وهو أمر ينبغي أن يتواصل حتى الوصول لتحقيق العدالة الكاملة والمشاركة المستحقة للمرأة السودانية في إدارة الشأن العام السوداني.
وأضاف: “أن تعيين الولاة المدنيين خطوة جديدة نقطعها في طريق إكمال هياكل السلطة المدنية الإنتقالية، وأتمنى التوفيق للسيدات والسادة الولاة في أداء مهام التكليف الذي أتى عبر عملية تشاور سياسي وإجتماعي واسع”.
وذكر رئيس الوزراء أنه وجه الولاة المدنيين ببذل كل الجهد لتحقيق أهداف الثورة التي صنعها الشعب السوداني في المدن والقرى والبوادي والحضر، وذلك بتعزيز الأمن والإستقرار والتعايش السلمي والمجتمعي والإهتمام بالمعيشة اليومية للمواطنين وإصلاح نظم تقديم الخدمات من صحة وتعليم ورعاية اجتماعية.

وشدد حمدوك على ضرورة الإسراع في إزالة التمكين في كل الولايات، لضمان تحقيق مبدأ المساواة والعدالة الكاملة بين كافة أبناء الوطن وإنهاء عهد المحسوبية والتحيز السياسي والتمييز والمحاباة في الإختيار لشغل الوظائف في العمل العام والخدمة المدنية.

وأضاف حمدوك: “ينبغي في الفترة القادمة التركيز على تعزيز فرص الشباب في العمل وزيادة نسبة تمثيل ومشاركة النساء.

وأكد حمدوك أن الحكومة الإنتقالية ستعمل على الإشراف والمتابعة لأداء ولاة الولايات، منوهاً إلى أن قانون الحكم الإتحادي الجديد ستتم إجازته قريباً.

وأثار تعيين إمرأتين لولايتي الشمالية ونهر النيل، جداً كبيراً، في وقت أعلنت بعض المكونات رفضها القرار، بحجة أنه ينتقص من دور الرجل في الولايتين.

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق