إحصائية جديدة عن اشتباكات الجنينة والغموض يكتنف زيارة حمدوك

الخرطوم – باكر نيوز
وصلت يوم الثلاثاء تعزيزات عسكرية إلى مدينة الجنينة بعد يومين داميين عاشتهما المدينة اثر نشوب اقتتال قبلي بين مجموعتين أهليتين، في وقت ارتفع فيه عدد القتلى والإصابات إلى 70 شخص.
وقال شهود لـ(باكر نيوز) يوم الثلاثاء إن الأوضاع الأمنية في مدينة الجنينة سيئة للغاية مع استمرار أصوات الذخائر وصعوبة نقل الجثث من معسكر كردينق الواقع شرقي المدينة منذ ليلة أمس الإثنين حتى صباح اليوم.
وكانت لجنة أمن ولاية غرب دارفور أعلنت حظر التجوال في مدينة الجنينة أمس الاثنين بعد خروج الأوضاع الأمنية عن السيطرة إلا أن شهود عيان أكدوا عدم التزام المسلحين من الطرفين بقرار الحظر، حيث استمرت المداهمات في بعض المنازل والأسواق.
وتابع شهود أن المئات من سكان معسكر كردنيق فروا إلى خارج المدينة وتوجهوا ناحية تشاد.

وقال مواطن من الجنينة لـ(باكر نيوز) عبر الهاتف إن “سكان المخيمات التي تعرضت للحرائق خارج مدينة الجنينة لجأوا إلى الحدود التشادية السودانية لأن التصفية القبلية المسلحة توجه الرصاص بشكل عشوائي”.
وكان وفد من مجلس السيادة وصل إلى مدينة الجنينة مساء أمس يضم شمس الدين الكباشي وصديق تاور ومحمد حسن التعايشي، فيما انخرط رئيس الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك وعضو المجلس السيادي محمد حمدان دقلو وأعضاء الحكومة في اجتماع طارئ مساء الإثني.

واكتنف الغموض زيارة مرتقبة لرئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك إلى الجنينة، بينما قالت أنباء إن الزيارة تم إرجاؤها إلى الأربعاء.
وذكرت الناشطة ميمونة فطر لـ(باكر نيوز) ان “طائرة ستنقل المصابين من الجنينة إلى الخرطوم مساء الثلاثاء لتعذر الحصول على رعاية صحية في المدينة”، مضيفة ان “الاقتتال الأهلي أدى إلى لجوء السكان إلى 6 مدارس بالمدينة”.

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق