كفار قحت – صلاح الدين عووضة

فهم ككفار قريش..
ولقد نظرت ملياً في تصنيف أهل الإنقاذ لهم – دينياً – فوجدت أنهم على حق..
وبت أخشى – مثلهم – على ضياع الدين في عهدهم..
واستوقفتني عبارة السنوسي وهو مأخوذ إلى كوبر (أبقوا عشرة على الإسلام)..
ثم صياح إسحاق… والطيب… وعبدالحي، غيرةً على الدين..
فالإسلام – ببلادنا – أضحى في خطر، ولا بد من محاربة توجه قحت العلماني..
سواءً بالقلم… أو الخُطب… أو المسيرات..
وعليه فإنني بقلمي هذا أحذر حكومة الثورة – وقحاتتها – من التمادي في الكفر..
فإنه – التمادي هذا – وحَّد أهل القبلة في مواجهتهم..
وجعل حتى بعض الذين هم من أشد أنصارها – كحالنا – يتحولون لخانة ألد أعدائها..

بل وبلغ الكفر بأحدهم – وهو القراي – مبلغاً عظيماً..
وذلك حين تعهد – من موقع مسؤوليته كمدير لمناهج التعليم – بمعاداة القرءان..
وتتمثل المعاداة هذه في التركيز على الفهم عوضاً عن الحفظ..
وهي مقولة حق أُريد بها باطل، إذ أن الحشو – أو الحفظ – بلا فهم لا معنى له..
غير أن القراي لا ينظر إليها من هذه الزاوية المنطقية..
وإنما من زاوية فهمه الجمهوري الذي يستخف بالآيات المدنية ويحبسها في زمانها..
ويريد – من ثم – إسقاطها من مقررات الدين المدرسية..
طيب، ما المطلوب من حكومة قحت – إزاء هذا – كيلا تُوصف بالكفر الصارخ؟..
مطلوب من كل عضو من أعضائها – أولاً – أن يغتني سريعاً..
فمن ليس له بيت عليه أن يقتني عمارة، ومن له عمارة فليضف إليها أخرى..
ثم يحرص على أن يكون المسبح من (الضروريات)..
بل وألا يقل فخامة – وسعة – عن ذاك الذي يستلقي على (شاطئه) الصافي جعفر..
فإن لم يكن المسبح (ضرورة) لما اهتم به هذا الزاهد الورع..
ومن له زوجة واحدة فليشرع في مثنى وثلاث ورباع، كل واحدة أجمل من سابقتها..
وليخصص لكل منهن فارهة بسائقها، تحرياً للعدل..
ثم لا بأس من سكرتيرة حسناء تُشيع في جو العمل أنوثة، وقد تحل محل إحداهن..
فمن ابتغى وراء ذلك – بعد هذا كله – فعذره معه..
ولكن لا عذر لمن يُضبط في موقف مشابه من غير جماعة (نحن للدين فداء)..
فمثل هذا يُساق إلى محكمة النظام العام… ذات السياط..
ومن لم يقتل معارضاً – أو تحدثه نفسه بالقتل – فليراجع نفسه، أو يُراجعوه..
فربما هو أمرؤ فيه جاهلية، أو علمانية..
وكذلك من لم تحدثه نفسه بالتعذيب… والتعنيف… والتسفيه… والتجريح..
وللتسفيه والتجريح هذين ضروب شتى..
ولكن من أهم شروطهما أن يكون صاحبهما (طعاناً… ولعاناً… وفاحشاً… وبذيئاً)..
وأخف نماذجهما تحت جزمتي… وأولاد حرام… وشذاذ آفاق..
ولا شيء أضر بمصطفى إسماعيل أكثر من لين كلامه المائع (كنتم شحاتين)..
إذن فهذا بعض ما نطالب به (القحاته)… ووزراء حمدوك..
ولا ننسى الفساد… والسرقة… والتجنيب… وحيازة الأراضي السكنية بالمواقع الفاخرة..
ثم المزارع الغناء… واكتناز العملات الحرة في البيوت..
وإلا فإنهم – فعلاً – علمانيون… شيوعيون… كافرون، ومُهدِّدون لدين الإسلام..
وأضم صوتي لأصوات المنادين بإعلان الجهاد عليهم..
إلى أصوات الطيب… وإسحاق… وعبد الحي… وكثيرين مثلهم، هؤلاء الكفار..
كفار قحت !!.

  • الانتباهة

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

إضغط هنا  للانضمام إلى مجموعتي في واتساب

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق